توقف مؤقت لخدمة واتساب

بالرغم من ليلة أمس لم تكن هادئة، بل شهدت العديد من التطوارت في الأخبار، إلا أن خبر انقطاع خدمة “واتساب” الشهيرة، ذات الشعبية، والتي تديرها وتمتلكها “فيسبوك” قد غطى على جميع الأخبار.

وكان التطبيق الشهير قد توقف فجأة عن العمل، ولم يستطع مستخدموه إرسال او إستقبال الرسائل فيما بينهم، فيما بدا أنه انقطاع عالمي، استمر لمدة ساعتين.

وبدأ التوقف في وقت متأخر من الليلة الماضية، مؤثراً على أكثر من مليار مستخدم لخدمة الاتصالات الرئيسية بالنسبة لهم، مما أثار الجدل والترقب على منصات التواصل الإجتماعي.
وأظهر موقع Down Detector  المُختص بتعقب إنقطاعات الخدمات المتاحة على الإنترنت أن العطل قد شمل كل قارات العالم، فيما عدا القارة القطبية الجنوبية ” أنتاركتيكا”.

 

تعد خدمة واتساب هي  وسيلة الأتصال الرئيسية في البلدان النامية، نظراً لأرتقاع أسعار خدمات الإتصال هناك، بالإضافة إلي لجوء العديد من الصحفيين، والناشطين الذين يلجأون إلي خدمة تراسل آمنة وبسيطة مثل تطبيق واتساب، الذي يوفر تامين وتشفير كامل للبيانات من طرف لآخر.
وانتشرت العديد من الشكاوى والتبلغيات عن انقطاع الخدمة على منصات التاوصل الإجتماعي ، في إشارة إلي أهمية هذا التطبيق بالنسبة للمستخدمين حول العالم.

وظلت إدارة فيسبوك المالكة للتطبيق صامتة عن الإدلاء يتصريحات عن سبب العطل، إلا ان متحدث بإسمها قد نشر بيان مقتصب نقله موقغ “جيزمودو”:  نواجه حاليا انقطاع الخدمة، فريقنا يعمل على استعادة واتساب في أقرب وقت ممكن. نحن نقدر صبر المستخدمين”
وبرغم من قلة استخدام تطبيق واتساب في الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن ردود الفعل على مواقع التواصل الإجتماعي اوضحت مدى أهمية الخدمة.
وفي البرازيل، قال تقارير عن توجه العديد من المستخدمين بحثاً عن بدائل أخرى، أبرزها تطبيق “تليجرام” المنافس وذلك خلال الساعات التي شهدت توقف الخدمة
و عادت خدمة واتساب للعمل بشكل طبيعي بعد ساعتين، إلا انه لم يتم الكشف عن أي أسباب لتوقف الخدمة.

ولم يصدر أي تعليق واضح، ولكن بعض المواقع والتقارير حاولت تفسير أسباب التوقف، واقالت انها ليست مجرد عطل تقني، ولكنها قد تصل إلي اختراق ولكن يتكتم المسئولين عن نشر اي توضيحات أخرى.