فيسبوك يطلق مبادرة ريادة الأعمال للسيدات في الشرق الأوسط

فيسبوك يطلق مبادرة ريادة الأعمال للسيدات في الشرق الأوسط

تنوي ادارة الموقع الاجتماعي الأكبر، فيسبوك، اطلاق برنامج تدريبي مخصص لسيدات الأعمال، في منطقة الشرق الأوسط.
ويشمل البرنامج، تدريب اكثر من 10 آلاف سيدة، بهدف تنمية أعمالهن وشركاتهن، عبر منصات فيسبوك، وانستجرام، خصوصاً، وعبر شبكة الإنترنت في العموم.

وأطلق موقع فيسبوك علي هذا البرنامج إسم #SheMeansBusiness ، ويركز علي تدريب سيدات ورائدات الأعمال علي تعزيز الحضور علي شبكة الإنرتنت، ومواقع التواصل، وتنمية أعمالهن ونشاطتهن التجارية، كما سيكرم البرنامج خلال فاعلياته، النجاحات التي قامت بها الشركات التي تديرها او تملكها السيدات في منطقة الشرق الأوسط، كما سيسلط الضوء علي اهمية منصات فيسبوك المختلفة في دعم رائدات الأعمال، وتمكين النساء في جميع مجالاتهن، حتي يصبحن قادرات علي التواصل، والمشاركة المجتمعية.

 

يشارك في البرنامج عدة مؤسسات في كلا من مصر، ودولة الإمارات، بهدف دعم ريادة الأعمال، وفي الإمارات يشارك فيسبوك في هذا البرنامج، مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) و ايضا مؤسسة الإمارات.
وفي مصر، ستقوم مؤسسة Ahead of the Curve ببناء فريق من الشركاء المعنيين، للوصول إلي النساء المعنيات بالبرنامج وبريادة الأعمال، في جميع انحاء المهورية، وذلك عبر شبكة واسعة من الشركاء.

وينظم البرنامج سلسلة من ورش العمل والدورات التدريبية فضلاً عن توفير الموارد الإلكترونية لتجهيز سيدات ريادة الأعمال بالمعارف والمهارات والعلاقات والتكنولوجيا اللازمة لبناء وتطوير شركاتهن عبر الإنترنت.

البرنامج التدريبي يهدف إلي توعية رائدات الأعمال بأهمية شبكات التواصل.

جدير بالذكر، ان هناك اكثر من 152 مليون شخص يقوم باستخدام فيسبوك شهرياً، كما يوجد اكثر من 63 مستخدم لتطبيق انستجرام لمشاركة الصور.
هذا يجعل من  هذا فرصة رائعة للشركات الصغيرة و المتوسطة ومجال ريادة الأعمال، لكي يسهل التواصل مباشرة مع العملاء الحاليين، وجذب عملاء جدد، وترويج منتجات وخدمات هذه الشركات، لان منصات فيسبوك وانستجرام عموما، و منصات التواصل الاجتماعي خصوصأ، هي الأماكن المفضلة لكثير من الناس، والاشخاص تقوم بقضاء اوقاتها عليه. وسوف تقوم ادارة البرنامج التدريبي بتوعية النساء ورائدات الأعمال بهذا الطرح.

وبحسب آخر الإحصائيات فإن هناك زيادة في مشاركة المرأة في القوى العاملة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وحدها، إذ ستضيف نحو 180 مليار دولار أمريكي أو 7 % إلى الاقتصاد في عام 2025.